التاريخ: الخميس، 12 يونيو 2025
الوقت: 6:00 مساءً إلى 8:00 مساءً
تُظهر تاريخ خيوط الذهب في الشرق الأدنى والشرق الأوسط، منذ العصور القديمة وحتى البيزنطية، البراعة التقنية والغنى الرمزي للمجتمعات التي أنتجتها. منذ العصر البرونزي في سوريا ولاحقًا في الإمبراطورية الفارسية، ظهرت خيوط الذهب كرمز للهيبة والقوة والروحانية، مزينة للملابس، والسجاد، والأعمال الفنية. وانتشرت الابتكارات التقنية – من طرق الذهب إلى أوراق رقيقة إلى لفه حول خيوط الحرير أو الكتان – وتم تحسينها، خاصة في بيزنطة، حيث أصبح الذهب المنسوج أداة دبلوماسية ووسيلة للقداسة. ويبرز التحكم الحكومي في الإنتاج وتخصص الحرفيين الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه الحرفة. بالإضافة إلى قيمتها المادية، كانت خيوط الذهب تجسد النور الإلهي واستمرارية التقاليد، وتعمل كأدوات للتماسك الاجتماعي والهوية. يقدم هذا العرض ملخصًا للتقنيات والاستخدامات والمعاني لخيوط الذهب، مع التركيز على دورها في تشكيل المجتمعات والخيال الثقافي من الشرق الأدنى القديم إلى الإمبراطورية البيزنطية.
بحضوركم هذا الحدث، فإنكم توافقون على تصويركم واستخدام صوركم ومقاطع الفيديو الخاصة بالحدث لأغراض الترويج.
يرجى تعبئة نموذج التسجيل أدناه لتأكيد مشاركتكم في الحرم الجامعي[:]
Facebook X LinkedIn WhatsApp Telegram