معهد المحيطات

جامعة السوربون

الرؤية

يُعَد معهد المحيط في جامعة السوربون أبوظبي مركزًا بحثيًا متعدد التخصصات يُعنى بعلوم البحار ودراساتها، حيث يركّز على دراسة المحيط ونُظمه البيئية وأشكال الحياة فيه، إضافةً إلى حفظه وحمايته. ويُشكّل المعهد، الذي يتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا له ضمن "معهد السفير" للبحوث، نظيرًا علميًا لـ معهد المحيط في جامعة السوربون بباريس، وهو عضو في تحالف جامعة السوربون وأكبر جامعة متخصصة في علوم البحار في أوروبا.

استنادًا إلى الخبرات العالمية لجامعة السوربون ومحطاتها البحرية المتخصصة في علم المحيطات، يجمع معهد المحيط بين التميّز العلمي والابتكار التكنولوجي والرؤى الاجتماعية والقانونية لتقديم علم موجّه نحو الفعل وأبحاث ذات أثر ملموس في الواقع. ومن خلال جمع علماء الأحياء والرياضيات والكيمياء الحيوية والخبراء القانونيين وعلماء البيانات تحت مظلة واحدة، يساهم المعهد بفاعلية في تطوير دراسات البحار في منطقة الشرق الأوسط، مما يرسّخ مكانة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة كقائد إقليمي في أبحاث المحيطات، ويسهم في دفع مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

السياق

أُطلِق "معهد المحيط" خلال مؤتمر الأطراف COP28 في ديسمبر 2023، ليعكس التزام جامعة السوربون أبوظبي بالبحث متعدد التخصصات وتطوير حلول مبتكرة للنُظم البيئية البحرية والساحلية. ويجمع المعهد تحت مظلته خبراء في علم المحيطات والأحياء والذكاء الاصطناعي والعلوم الاجتماعية والقانون، إلى جانب شركاء من الجهات الحكومية والقطاع الصناعي، لمواجهة أبرز التحديات التي تواجه بحارنا اليوم.

وانطلاقًا من مبادئ بيانات FAIR، يحرص المعهد على أن تكون المعرفة التي ينتجها قابلة للاكتشاف والوصول والتكامل وإعادة الاستخدام، بما يعزز التعاون والابتكار. وقد ركّزت مبادراته الأولى على المناطق الساحلية والبحرية المحمية في أبوظبي من خلال مشروعات تهدف إلى دراسة التنوع البيولوجي، واستعادة غابات القرم، وإدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام.

ويضم المعهد في جوهره مختبرين بحثيين متقدّمين هما: مختبر العلوم الجزيئية الحيوية ومختبر الكيمياء الحيوية، كما يتعاون بشكل وثيق مع مركز الذكاء الاصطناعي (SCAI)، ويوفر بيئة ديناميكية لطلبة الدكتوراه لإنتاج أبحاث مبتكرة. ويحتضن المعهد ضمن نخبه العلمية خبراء وباحثين بارزين مثل البروفيسور أوليفييه آدم، والبروفيسور جان-لوك جونغ، والبروفيسور طارق ميزان، والدكتورة جوليا ديماسي.

ويعمل المعهد كمنصّة للعمل والتبادل حول قضايا حيوية تشمل حماية التنوع البيولوجي، والذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاقتصاد الأزرق، وتعزيز مرونة السواحل، والتلوث البلاستيكي، وخفض الانبعاثات الكربونية، والتعليم. ومن خلال استضافة فعاليات بارزة مثل «نحو مؤتمر الأمم المتحدة للمحيط 2025» و«المجمّع الوطني للمحيط»، يوفّر المعهد مساحة لربط صنّاع السياسات والباحثين وقادة العالم لدفع عجلة الابتكار وصياغة مستقبل مستدام للمحيطات.


جامعة السوربون

الطموح

يسير معهد المحيط بخطى طموحة نحو أن يصبح مركزًا إقليميًا رائدًا في علوم البحار والابتكار، حيث يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف تشمل:


  • تطوير البحث العلمي من خلال مشروعات رائدة في مجالات الصوتيات البحرية، وعلم الأحياء الجزيئي، والكيمياء الحيوية، ونمذجة المحيطات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
  • دعم التطلعات الوطنية عبر مهام رئيسية وشراكات مع جهات حكومية وخاصة وهيئات تنظيمية محلية، بما في ذلك رسم خرائط الحمض النووي البيئي (eDNA) ودراسات التنوع البيولوجي.
  • تأهيل الكفاءات وتمكينها من خلال إتاحة فرص لطلبة الجامعات والباحثين لاكتساب خبرات ميدانية، والتدريب العملي، والالتحاق ببرامج تدريبية متخصصة.
  • بناء شراكات عالمية تربط بين الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات وشبكة البحوث الواسعة لجامعة السوربون وخبراتها الدولية.

ومن خلال دمج العلوم والتكنولوجيا والعلوم الاجتماعية والسياسات، يهدف المعهد إلى صياغة حلول عملية لصحة المحيطات والمساهمة في بناء مستقبل مستدام للمجتمعات والنظم البيئية حول العالم.

اشترك في

نشرتنا الإخبارية

كلية الآداب والعلوم الإنسانية

جامعة السوربون جامعة السوربون

كلية البيانات والعلوم والهندسة

جامعة السوربون جامعة السوربون

كلية القانون والاقتصاد والأعمال

جامعة السوربون جامعة السوربون